مجمع البحوث الاسلامية

547

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فيكون المراد ب ( الآخرين ) : المتأخّرين هلاكا من المذكورين ، كقوم لوط وشعيب وموسى عليهم السّلام دون كفّار أهل مكّة ، لأنّهم بعد ما كانوا ، قد أهلكوا ، والعطف على ( نهلك ) يقتضيه . وجوّز أن يكون قد سكّن تخفيفا ، كما في وَما يُشْعِرُكُمْ الأنعام : 109 ، فهو مرفوع كما في قراءة الجمهور إلّا أنّ الضّمّة مقدّرة . ( 29 : 174 ) اتّبع 1 - أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . آل عمران : 162 راجع « ر ض ي » 2 - وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً . . . النّساء : 125 راجع « م ل ل » 3 - يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ . . . المائدة : 16 ابن عطيّة : معناه بالتّكسّب والنّيّة والإقبال عليه . ( 2 : 171 ) الفخر الرّازيّ : من كان مطلوبه من طلب الدّين اتّباع الدّين الّذي يرتضيه اللّه تعالى ، فأمّا من كان مطلوبه من دينه تقرير ما ألفه ونشأ عليه ، وأخذه من أسلافه مع ترك النّظر والاستدلال ، فمن كان كذلك فهو غير متّبع رضوان اللّه تعالى . ( 11 : 190 ) نحوه المراغيّ . ( 6 : 80 ) الآلوسيّ : أي من علم اللّه تعالى أنّه يريد اتّباع رضا اللّه تعالى بالإيمان به ، و ( من ) موصولة أو موصوفة . ( 6 : 98 ) نحوه طه الدّرّة . ( 3 : 242 ) محمّد جواد مغنيّة : أي من رغب في مرضاة اللّه وحده وطلب الحقّ لوجه الحقّ ، فإنّه يجد في الإسلام بغيته ومرامه . ( 3 : 34 ) هناك أبحاث أخرى راجع « ر ض ي » . 4 - . . . وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ . . . الأعراف : 176 عطاء : طلب الدّنيا وأطاع الشّيطان . ( أبو الفتوح 9 : 18 ) ابن زيد : كان هواه مع القوم . ( الطّبريّ 9 : 128 ) ابن أبي اليمان : أي امرأته . ( أبو الفتوح 9 : 18 ) الزّجّاج : أي لم يرفعه بها لاتّباعه هواه . ( 2 : 391 ) البغويّ : انقاد لما دعاه إليه الهوى . ( 2 : 259 ) مثله ابن الجوزيّ . ( 3 : 290 ) الميبديّ : أي اتّبع مسافل الأمر وترك معاليه ، واختار الدّنيا عن الآخرة ، وأطاع الشّيطان . ( 3 : 791 ) الطّبرسيّ : أي وانقاد لهواه في الرّكون إلى الدّنيا ، واختيارها على الآخرة . ( 2 : 500 ) الفخر الرّازيّ : معناه أنّه أعرض عن التّمسّك بما آتاه اللّه من الآيات واتّبع الهوى ، فلا جرم وقع في هاوية الرّدى . ( 15 : 56 )